Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

الصفحة الرئيسية         معلومات عن صاحب الموقع

الموضوعات
1>تاريخ الأرقام العربية والسندية

قراءة موجزة لكتاب "الأرقام والإشارات وحقيقة الأصل الحرفي

 

 

2>المعجم التاريخي ..

المعجم التاريخي :(1)رسالة إلى مجمع اللغة العربية

 

هذا المقال مقتطف من كتاب "علم أصول معاني الألفاظ ومجازها، سبيل متعة المعرفة الموصل إلى إدراك المجازات المنسية" ص5-11، بقلم :أصيل الصيف الأصولي.
اقرأ المزيد

 

3> المعجم التاريخي ..

المعجم التاريخي،(2) أصل معنى لفظ (الشِّعْر)

 

هذا المقال مقتطف بتصرف من كتاب "علم أصول معاني الألفاظ ومجازها، سبيل متعة المعرفة الموصل إلى إدراك المجازات المنسية" ص25-39، بقلم :أصيل الصيف الأصولي.
اقرأ المزيد

 

4>المعجم التاريخي ..

 المعجم التاريخي :(3) أصل معنى لفظ (شياطين الشعر)

 

هذا المقال مقتطف بتصرف من كتاب "علم أصول معاني الألفاظ ومجازها، سبيل متعة المعرفة الموصل إلى إدراك المجازات المنسية" ص50-65،  بقلم :أصيل الصيف الأصولي.

اقرأ المزيد

 

5>المعجم التاريخي ..

المعجم التاريخي ،(4)مصادر التاريخ و فرضية تناسل .

 

 

 

هذا المقال مقتطف من كتاب "علم أصول معاني الألفاظ ومجازها، سبيل متعة المعرفة الموصل إلى إدراك المجازات المنسية" ص248-253،  بقلم :أصيل الصيف الأصولي.

اقرأ المزيد

 

اخر اخبار الموقع


 

 

أهلا وسهلا بكم في موقع أصيل الصيف 
 


أحمد "محمد أمين" أحمد هزايمة

 

المعجم التاريخي .. المعجم التاريخي :

(4)مصادر التاريخ و فرضية تناسل .

 

هذا المقال مقتطف من كتاب "علم أصول معاني الألفاظ ومجازها، سبيل متعة المعرفة الموصل إلى إدراك المجازات المنسية" ص248-253،  بقلم :أصيل الصيف الأصولي.

 

خامساً: الدراسة الأصولية مصدر من مصادر معرفة التاريخ.

ـ1ـ

يمكننا أن نحدد ثلاثة مصادر لمعرفة التاريخ: أولها: كتب التراث على اختلاف أنواعها, من تاريخية وأدبية ودينية وسواها. وثانيها: النقوش الأثرية. أما ثالثها: فهي الدراسة الأصولية لمعاني الألفاظ, وهذا هو المصدر الذي نريد التنبيه إليه. لقد ذكرنا آنفاً أن معنى الدراسة الأصولية : هي إظهار أصول كانت معلومة عند العرب, غير أنها سُترت بستاري المجاز والإهمال اللغوي. فنحن نسعى إلى إزالة هذين الستارين لتظهر لنا من تحتهما أصول معاني الألفاظ. وسنجد أننا إذا حددنا أصول معاني الألفاظ وما آلت إليه الألفاظ من معانٍ جديدة بالمجاز, أننا أمام معرفة تاريخية جديدة لم تستطع كتب التراث ولا النقوش الأثرية أن تقدمها لنا.

ـ2ـ

ولا تكون الدراسة الأصولية مصدراً من مصادر معرفة التاريخ حتى تجمع ثلاثة عناصر: الأول: إظهار الأصل: وهو بيان ما كان يدل عليه الفظ في أول الوضع، فالقول إن لفظ ( الشعر ) هو صفة للصدع الغائر في الأرض كأنه الشعرة الطويلة هو إظهار للأصل. الثاني: تتبع المجاز: وهو بيان ما آل إليه اللفظ من معانٍ جديدة ، فالقول إن لفظ ( الشعر ) آل إلى معاني الصدع والماء القليل والجوف والنظم هو تتبع للمجاز على ما فصلناه في موضعه. الثالث: التصور التاريخي: وهو الصورة المفترضة للحدث التاريخي، فالقول إن ماتح الشعر ( الماء ) كان يقف على رأس البئر منتظراً امتلاء دلوه ناشداً من جوفه في أثناء ذلك بيتا ًأو بيتين هو التصور التاريخي.

( انظر المسائل الأولى و التاسعة والثامنة عشرة وغيرها مما تصورناه أنه هو الحدث التاريخي سواء أذَكرتُه باسم ( التصور التاريخي )أم لم أذكره، ذلك أن الحديث عن لفظ الشيطان وحزمة الأباطيل مليئان بالتصورات التاريخية ).

 

ـ3ـ

     وقولنا إن مصطلحات الأدب الجاهلي مثل الشعر والشيطان والنشيد والرجز والراوية والنابغة مصطلحات مجازية لا يعني أننا ننفي أن اللسان العربي اشتقاقي وإنما نعني أننا إذا أردنا أن نفهم حقيقة المصطلح فيجب علينا أن نعيده إلى الأصل الذي أُخذ منه.

     فالشعر مثلاً مصطلح مستعار من معنى الصدع إلى معنى النفس ومثال ذلك قولهم (ليت شعري) أما الشعر إذ هو (الصدع) فهو صفة مشتقة بوزن (فِعْل) بمعنى مفعول.

ـ4ـ

     ويفيد عالم الآثار من علم أصول معاني الألفاظ ومجازها بثلاثة طرق:

الأولى : أن يتخذ نتائج علم أصول المعاني فرضياتٍ يسعى إلى إثباتها من النقوش أو نقضها .

الثانية : أن يُكْمِلَ ما عنده من معلومات نقشية بما تَوَصَّل إليه الدارس الأصولي من نتائج لإيضاح الصورة التاريخية .

الثالثة : أن يصحح ما عنده من معرفة تاريخية على نتائج الدراسات الأصولية .

ـ 5 ـ

     على أنه ينبغي أن نعي أن أصل المعنى ومجازه صياغة جمعية , أما النقش الأثري , والكتاب التراثي فصياغة فردية , وقد يدخل الشك على حال هذا الفرد من حيث أمانته , واطلاعه على ما دون من أحداث أو أن يكون ما دونه قد حدث حقيقةً. أما أصل المعنى ومجازه فصياغة جمعية لا فردية , ومن ثم نكاد نحس أن المعرفة التاريخية المستخرجة من الدراسة الأصولية تغلب المعرفة التاريخية المستخرجة من النقوش وكتب التراث .

ـ 6 ـ 

     ولعل قائلاً يسأل : إلى أي مدىً يمكن أن تكون الدراسة الأصولية مصدراً لمعرفة التاريخ ؟ 

     قلت : لا تختلف الدراسة الأصولية عن المصدرين السابقين وهما كتب التراث , والنقوش الأثرية من كونها مصدراً جزئياً للمعرفة التاريخية . فما يزعم أحد ٌ أن كتب التراث أو النقوش الأثرية في أي حضارة قد حوت جميع أحداث التاريخ , وكذلك حال الدراسة الأصولية لمعاني الألفاظ فهي في حقيقتها كما قولنا مصدرٌ جزئيٌ للمعرفة التاريخية .

ـ 7 ـ

     وإن سأل آخر فقال : أي مصادر التاريخ يَرْجَح إذا تعارض مصدران في مسألة واحدة ؟ ومثال ذلك أن كتب التراث تذكر أن مفهوم (شياطين الشعراء) كان عقيدة عند الجاهليين , بينما ذهبت الدراسة الأصولية إلى أنها كانت طرفةً استطرف بعضهم على بعض بها .

     قلت : الترجيح بدليله لا بمصدره , وإن كنا نُحسُّ كما قلنا أن في الدراسة الأصولية تغليباً على غيره من مصادر معرفة التاريخ . على أنه قد يبقى الاحتمال بين المصدرين قائماً حيناً من الزمن حتى تظهر أدلة جديدة ترجح أحد الوجهين .

 

 

سادساً : فرضية تناسل المعاني , وغاية علم الأصول.

ـ 1 ـ

     إن الفرضية العامة التي يسعى إلى إثباتها هذا الضرب من الدراسة هي قولنا : " إن الألفاظ المشترِكة بجذر واحد ترجع إلى معنىً واحد , تناسلت منه أو من ذريته سائر المعاني " .

     ونعني بقولنا : " تناسلت منه أو من ذريته سائر المعاني " هو ما عبرنا عنه آنفاً في القاعدة المرشدة التي قلنا فيها إن " المجاز ولدٌ ووالد " .

ـ 2 ـ

     أما الغاية الحقة لهذا الضرب من الدراسة فهي التنبيه إلى أن علم أصول معاني الألفاظ ومجازها يعد مصدراً من مصادر معرفة التاريخ تجب الإطلالة من نافذته المطلة على شيء من فكر الأجداد وما مضى من أخبارهم .

ـ 3 ـ

     وكان مما ذكره أستاذي رشيد الجراح هو هل يمكن أن نصل بهذا الضرب من الدراسة إلى أن نقول مثلاً " إن الألفي كلمة هذه هي الأصل الأول الذي تكونت منه العربية " فكان من جوابي أن هذا الضرب من الدراسة لا يسعى إلى بحث مسألة نشأة اللغة أو مسألة كيف كانت اللغة الأم.

     والحق أقول : إن الدراسة الأصولية تمس هاتين المسألتين على ما سنذكر في المسألة الآتية وإن لم تكونا من غايتها الحقة على ما ذكرنا.

المسألة الثامنة والعشرون: المسألة الخفية.

    هل من سبيل إلى معرفة اللغة الأم التي تنتمي إليها اللغة العربية وسائر اللغات الجَزَرية ؟

     قلت : إن النصوص النقشية في اللغات الجَزَرية لا تعدل الدراسات الأصولية في قدرتها على انتزاع أصول معاني الألفاظ وتتبع مجازها , وإنما هي نصوص مساوية للنصوص التاريخية المدونة باللغة العربية فحسب .   ذلك أن النصوص النقشية عند التحقيق دون النصوص المدونة في لسان العرب , لكون تلك النصوص تذكر الكلمة في سياق من نص أدبي أو ديني أو تاريخي أو غير ذلك , ثم لا تذكر بعد ذلك المعاني الأخرى لتلك الكلمة .

     أما نصوص لسان العرب فإنها تستقصي المعاني الواردة للفظ الواحد , وهذا الأمر يجعل النصوص اللسانية تسمو على غيرها . وإذا كنا نستطيع أن نتبين أصل معنى لفظ ما من نصوص لسان العرب ثم نتتبع مجازه , بينما لا تستطيع النصوص النقشية أن تمنحنا تلك المقدرة . فإن هذا الأمر يوحي لنا من طريق خفي أن اللسان العربي قد استطاع أن يحفظ لنا الأصول الأولى للمعاني على تطاول الزمان , وهذا الأمر يجعله أقرب الألسنة لتلك اللغة الأم التي تفرعت منها سائر اللغات الجَزَرية .

     ومن ثم فنحن إذ ندرس معجم لسان العرب دراسة أصولية فإننا لا ندرس لغةً عمرها ألفٌ وستمئة سنة فحسب , بل الأمر أخفى من ذلك وأبعد, ذلك أننا ندرس من حيث ندري أو لا ندري لغةً عمُرها ألوفُ السنين . والله أعلم .

    

 

حكمة تُؤثر :

     ومن الحكمةِ والحكمةُ ضالة المؤمن كلمة تُؤثر عن الملك الحسين بن طلال ـ رحمه الله ـ وذلك قوله : " يجب أن لا نرجع إلـى الإسـلام بـل يجـب أن نتقدم نحـوه ". ومن القياس الصحيح عليه قولنا : " يجـب أن لا نـرجـع إلـى التـراث بـل يجـب أن نتقـدم نحـوه " فهو الشديد الحِمى الذي حُقَ له أن يُقال فيه " إن هذا التراث بحرٌ عميقٌ من شادّه بتشكيك أو تحقير أو قطيعة زلّ فهوى , ولكن أوغـلْ فيـه برفق يتفتحْ لك " ومن كتب التراث معجم لسان العرب ذلك الذي نقول فيه :" لسان العرب ـ إن وصفتَ ـ معجمٌ حَشَـدَ اللغة ـ وإن حَقَّقتَ ـ أوراقُ بَرْدِيٍ   لم تُقْرأ " .

                                    

 أصيل الصيف الأصولي

 أحمد بن محمد أمين بن أحمد هزايمة

                                                                                                                                               

      زحر ـ إربد

  الجمعة 18 ربيع الثاني 1426 هـ

                                                                   

 www.aseel-alsaif-alosoly.4t.com

 ahmad1haza@gmail.com                                                                                                                                

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 
Copyright 2007