Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

الصفحة الرئيسية         معلومات عن صاحب الموقع

الموضوعات
1>تاريخ الأرقام العربية والسندية

قراءة موجزة لكتاب "الأرقام والإشارات وحقيقة الأصل الحرفي

 

 

2>المعجم التاريخي ..

المعجم التاريخي :(1)رسالة إلى مجمع اللغة العربية

 

هذا المقال مقتطف من كتاب "علم أصول معاني الألفاظ ومجازها، سبيل متعة المعرفة الموصل إلى إدراك المجازات المنسية" ص5-11، بقلم :أصيل الصيف الأصولي.
اقرأ المزيد

 

3> المعجم التاريخي ..

المعجم التاريخي،(2) أصل معنى لفظ (الشِّعْر)

 

هذا المقال مقتطف بتصرف من كتاب "علم أصول معاني الألفاظ ومجازها، سبيل متعة المعرفة الموصل إلى إدراك المجازات المنسية" ص25-39، بقلم :أصيل الصيف الأصولي.
اقرأ المزيد

 

4>المعجم التاريخي ..

 المعجم التاريخي :(3) أصل معنى لفظ (شياطين الشعر)

 

هذا المقال مقتطف بتصرف من كتاب "علم أصول معاني الألفاظ ومجازها، سبيل متعة المعرفة الموصل إلى إدراك المجازات المنسية" ص50-65،  بقلم :أصيل الصيف الأصولي.

اقرأ المزيد

 

5>المعجم التاريخي ..

المعجم التاريخي ،(4)مصادر التاريخ و فرضية تناسل .

 

 

 

هذا المقال مقتطف من كتاب "علم أصول معاني الألفاظ ومجازها، سبيل متعة المعرفة الموصل إلى إدراك المجازات المنسية" ص248-253،  بقلم :أصيل الصيف الأصولي.

اقرأ المزيد

 

اخر اخبار الموقع


 

 

أهلا وسهلا بكم في موقع أصيل الصيف 
 


أحمد "محمد أمين" أحمد هزايمة

 

المعجم التاريخي .. المعجم التاريخي :

(1)رسالة إلى مجمع اللغة العربية

 

هذا المقال مقتطف من كتاب "علم أصول معاني الألفاظ ومجازها، سبيل متعة المعرفة الموصل إلى إدراك المجازات المنسية" ص5-11،  بقلم :أصيل الصيف الأصولي.

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 حكمة تُؤثر :

ومن الحكمةِ والحكمةُ ضالة المؤمن كلمة تُؤثر عن الملك الحسين بن طلال رحمه الله وذلك قوله :    " يجب أن لا نرجع إلى الإسلام بل يجب أن نتقدم نحوه " ومن القياس الصحيح عليه قولنا : " يجب أن لا نرجع إلى التراث بل يجب أن نتقدم نحوه " فهو الشديد الحِمى الذي حُقَ له أن يُقال فيه " إن هذا التراث بحرٌ عميقٌ من شادَّهُ بتشكيك أو تحقير أو قطيعة زلّ فهوى , ولكن أوغلْ فيه برفق يتفتحْ لك " ومن كتب التراث معجم لسان العرب ذلك الذي نقول فيـه : " لسان العرب إن وصفتَ معجمٌ حَشَـدَ اللغة , وإن حَقَّقَتَ أوراقُ بَرْدِيٍ لم تُقْرأ " .

 

المقدمة الثانية:

     الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد : فهذه طبعة منقحة ومزيد فيها على الطبعة الأولى , وقد جعلت أولها رسالة إلى مجمع اللغة العربية في مصر أرض الكنانة .

     لقد شبه الأستاذ محمد حسن عبد العزيز وهو أحد أعضاء مجمع اللغة العربية في مصر في ندوة عقدت يوم الأربعاء ( 16 ربيع الثاني 1426 هـ ) في جامعة اليرموك في الأردن , شبه صناعة المعجم التاريخي ببناء الهرم وهو تشبيه حسن جداً , ثم عرض للصعوبات فذكر منها امتداد اللغة العربية على أرض واسعة وطول عمرها المقدر بألف وسبعمئة عام على اختلاف العصور, ثم ذكر كلفة المال , والحاجة إلى مئات الموظفين , وكثرة اللجان على قلة العاملين , فلما أتمَّ وشُرعَ باب النقاش كان مما قلته يومئذٍ : إنه ينبغي أن نتوقف في بناء هذا المعجم عند عصر الاحتجاج وأن نخرج ما كان بعده من كتابات . فكان من جواب أستاذنا أن قال : إنه لم يفهم مضمون كلامي , ذلك أن المعاجم العربية القديمة قد وقفت عند عصر الاحتجاج , فما الذي سنصنعه من جديد إذا فعلنا مثلهم . فلما خرجنا من الندوة أهديت نسختين للأستاذ من هذا الكتاب في طبعته الأولى واحدةً له والأخرى لمجمع اللغة العربية , ثم تحاورت شيئاً قليلاً مع أستاذ آخر عضوٍ في المجمع اللغوي أظن أن اسمه عبد الكريم . وكان في معيته الأستاذ عبد المجيد محمود وهو أستاذ مصري يدرّس في كلية الشريعة في جامعة اليرموك وقد أهديت لكلٍ منهما نسخة من الكتاب ثم عرضت الفكرة نفسها وهي ضرورة التوقف عند عصر الاحتجاج خاصة عند معجم لسان العرب . فكان جواب الأستاذ عبد الكريم أن لسان العرب معجم لا تنكر قيمته وهو من المصادر الأساس التي سيعتمد عليه في بناء المعجم التاريخي , أما الأستاذ عبد المجيد فالحق أقول إنه كان أقرب إدراكاً لمقصدي فذكر يخاطب صاحبه إنه يعني ـ وهو يقصدني بهذا ـ أن يبنى هذا المعجم على مراحل فأشرت بالإيجاب.

     فلما رجعت إلى المنزل خطرت ببالي كلمة ذكرها الأستاذ محمد حسن عبد العزيز وهي أن البعد التاريخي مقسم إلى عصور وأماكن فهناك الأندلسي والمغربي والمشرقي , فعمدت إلى تقسيم مسيرة الحضارة العربية الإسلامية إلى عصور وقد اختلطت عليّ أسماؤها وأقسامها ثم ارتضيت بالقسمة الآتية : فأولها : عصر الاحتجاج : ويبدأ من عام مئة وخمسين أو مئتين قبل الهجرة الشريفة , أما نهايته فمختلف فيه فمنهم من يجعله مع نهاية دولة بني أمية أي سنة 132 هـ , ومنهم من يجعل كلام الشافعي ـ رحمه الله ـ حجة في اللغة وهو المتوفى عام 204 هـ وما أرتضيه أن نجعل نهاية عصر الاحتجاج في هذا التقسيم التاريخي للمعجم عند سنة 175 هـ وهي السنة التي توفي فيها الخليل بن أحمد الفراهيدي وذلك لما للخليل من فضل في علم النحو وعلم العروض , وصناعة المعاجم  , فنخرج بذلك من رق الأسر بتقسيم العصور إلى عصور سياسية .

   ثانيها : عصر الابتكار:وهو العاقب لعصر الاحتجاج المنتهي سنة 808 هـ : وهي السنة التي توفي فيها ابن خلدون مؤسس علم العمران والاجتماع .

    ثالثها : عصر الركون : وهو عصر لم يركد التأليف فيه , ولكن الناس ركنت إلى ما كان في عصر الابتكار فجعلت تُكثر من التعليقات والحواشي عليه ومنتهى هذا العصر مع حركة إحياء الشعر العربي .

    رابعها : عصر النشاط : ومبدأه مع حركة إحياء الشعر العربي أي قريباً من الربع الأخير للقرن الثالث عشر الهجري ( 1275 هـ ) إلى يومنا هذا .

     فإذا تلا عصرُ نشاطِنا هذا عصرُ ركونٍ ثانٍ صح عندئذٍ أن يوصف عصر الابتكار الآنف بعصر الابتكار الأول , وأن يسمى عصر نشاطنا هذا بعصر الابتكار الثاني , وهكذا .

     ونرجع إلى المثل الذي ضربه الأستاذ محمد حسن عبد العزيز ونعني وصفه للمعجم التاريخي ببناء الهرم , فنتساءل لِمَ لم يستطع مجمع اللغة العربية في مصر إنجازه , على طول المدة منذ إنشائه إلى يومنا , وهي المقدّرة ببضع وسبعين سنة , هل العلة في ذلك طول عمر العربية وطول امتدادها المكاني ,وكثرة الكلفة واللجان , وقلة الموظفين والداعمين ؟ ذلك جائز كله . غير أني أرى أن مجمعنا اللغوي في مصر قد أخطأ في هذا الأمر .

     ذلك أنه إذ همَّ ببناء هذا المعجم همَّ به دفعةً واحدةً فكان كما قال الشاعر: صعب الأمر عليهم فقالوا اتركوه . أو قل : إنه إذ همَّ ببناءه كان كمن أراد أن يبني الهرم وهو مجسم ذو أربعة أوجه , وجهاً وجهاً , فيبدأ بأساس الوجه الأول ثم يصّاعد به إلى قمته ثم يأتي إلى الوجه الثاني فيصنع به ذلك , ثم إلى الوجه الثالث فالرابع , وهذا الضرب من البناء محال أن يكون , لأن الهرم لا يبنى وجهاً وجهاً وإنما يبنى أساسه جميعاً ثم يتصاعد البناؤون فيه مرحلة مرحلة .وتكون كل مرحلة على استواء واحد حتى تُبلَغَ القمّةُ .

      وكذلك ينبغي أن يكون هذا المعجم التاريخي فلا بد أن تبنى مراحله مرحلة مرحلة وأول هذه المراحل : مرحلة عصر الاحتجاج , وهي أيسرها مرحلةً وأقلها كلفةً وأعظمها شأناً ونتيجة .

     فأما أنها أيسر مرحلة فذلك أن علماءنا الأقدمين قد يسروا علينا جمع اللغة في عصر الاحتجاج , إذ جمعوها من مضانها المختلفة فمن كتاب الله تعالى إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أشعار العرب وسجعهم وخطبهم . جمعوا ذلك كله في معاجم مرتبة ميسرة , غير أن جمعهم كان حشداً للغة وأما ما سنصنعه نحن فهو إظهار أصل معنى اللفظ ثم تتبع مجازاته على ما هو مقرر في هذا الكتاب . وأما أنها أقلها كلفة فذلك أن الباحث الأصولي منّا لا يحتاج إلا معجم لسان العرب حتى يكد قريحته فيه بعيداً عن الناس واللجان العامة والخاصة , فإذا احتجنا إلى استدراك كان الاستدراك هيناً إذا قيس بما هو مجموع في لسان العرب.

     وأما أنها أعظمها شأناً ونتيجةً فذلك أن لغة عصر الاحتجاج ليست محصورة في عصر الاحتجاج فحسب بل هي ممتدة إلى العصر الذي قبلها ومن ثَمَّ تصبح الدراسة الأصولية للغة عصر الاحتجاج دراسةً كاشفةً لتلك اللغة القديمة , أو قل إنها تصبح مصدراً من مصادر معرفة التاريخ

     ثم إن لغة عصر الاحتجاج هي المصدر الذي خرجت منه مجازات اللغة ومصطلحاتها في الأعصر اللاحقة فإذ أظهرنا أصل معاني الألفاظ وتتبعنا مجازاتها في عصر الاحتجاج نكون قد أنجزنا شوطاً كبيراً مما نسعى إليه . وإذا كان عصر الاحتجاج عصراً من أربعة أعصر كما أسلفنا فهو بذلك ربع الأعصر فإن قدره عند التحقيق ولسنا في هذا مبالغين هو ثلاثة أرباع المعجم التاريخي , وما زاد فهو قدر العصور اللاحقة لعصر الاحتجاج , فإذا تم لنا دراسة معجم لسان العرب جميعاً دراسةً أصوليةً على ما هو مبين في هذا الكتاب , تفرغنا عندئذٍ أو تفرغ غيرنا إلى إضافة المجازات والمصطلحات الناشئة في عصر الابتكار ثم الذي يليه ثم الذي يليه , ولسنا نتعجل في ذلك وحسبنا الآن أن ندرس لسان العرب لغةَ عصر الاحتجاج .

     وبعد , فهذه دعوة إلى مجمع اللغة العربية في مصر أن ينظر في هذا الأمر على هذا المنهج الذي ذكرنا ذلك أني أحس أن هذا المعجم إن لم يَنْهض به مجمع اللغة العربية في مصر فلن ينهض به مجمع آخر , وإن لم يُنهض بهذا المعجم على المنهج الذي ذكرنا فلن يُنهض به . وهأنا أضع هذا الكتاب أمام مجمع اللغة العربية في مصر لينظر فيه برأيه والسلام

 

 

 

 أصيل الصيف الأصولي

 أحمد بن محمد أمين بن أحمد هزايمة

                                                                                                                                               

      زحر ـ إربد

  الجمعة 18 ربيع الثاني 1426 هـ

                                                                   

 www.aseel-alsaif-alosoly.4t.com

 ahmad1haza@gmail.com                                                                                                                                                        

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 
Copyright 2007